الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي

707

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية

ألا من لتدريس التصوّف بعده * يفيد متى تخفى هناك الفوائد ألا من لتلقين الأوامر بعده * يلقن أن يسهو عن الذكر حافد ومن قدوة التعريف والكشف بعده * ومن لأباليس المخائل طارد ومن لامارات الشهود ورمزها * وغامضها إن جاء ينشد ناشد ومن يرع في عين العناية وهو في * مراقبة والذكر من ذاك خامد يسوس بأشخاص المريدين حيثما * بدت قبسات تنجلي ومشاهد رأينا عظيم الهول في خطبه كما * رأت بشرها في الخلد منه الخرائد بذا قضت الأيام ما بين أهلها * مصائب قوم عند قوم فوائد دعاه لصقع القدس مولاه عنده * فلباه سرا وهو إيّاه قاصد نحاه ولا ينحو سواه لأنه * إليه به منه عليه لوافد وما أمّ غير اللّه مدّة عمره * وحاشى وما للغير في السير عائد مراحل لم يستقصها قط ناسك * سواه ولا يرقى لها قط زاهد نفى ظلمة الشرك العميم وقد محا * غياهبه كيما تصح العقائد بصيرته القلبية استنهضت به * إلى سبل للسير فيها مراصد تقرب من قوس الصعود حمى فلا * يقاس به إله واللّه صاعد وشاهد من شمس الحقيقة مشرقا * يذوب بسيماه الحصى والجلامد وما بدليل الان ترعاه نسبة * أجل بطريق اللم للعلم حاشد وما نافع دين العجائز لامرئ * بمرئى نهاه للجمال يشاهد أمير رياضات النفوس وإن من * أساطينها تلقى إليه المقالد عليه رحى العرفان دارت لأنه * هو القطب والإبدال فيها فراقد فتى قصده عرفان بارية هل ترى * تقوم به أبياتنا والقصائد فيا كهف أبناء الطريقة والذي * تكفل في إرشادها وهو والد سريت من الناسوت حزما وهمة * إلى ملكوت عنده الملك خالد مقامك جمع الجمع فيه لأنه * مقام به للأكرمين مقاعد بعيدا يراه الجاحدون وإننا * نراه قريبا لا يرى الحق جاحد وجانبت أهل التيه والغي والعمى * بنور يقين صح أنك ناقد